موقع الفنان التشكيلي السوري أديب أحمد
عزيزي الزائر عزيزتي الزائرة
يرجى تسجيل دخولك إذا كنت عضو مشترك في أسرة الموقع
وإذا لم تكن عضوا فيرجى التسجيل أولا
نتمنى لكم الاستفادة
مع خالص محبتي وتقديري لكم
الفنان التشكيلي أديب أحمد

موقع الفنان التشكيلي السوري أديب أحمد



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الموقع عبارة عن صلة وصل بين محبي الفن التشكيلي في العالم للاستفادة من تجارب الاخرين وللارتقاء بمستوى الفن التشكيلي نحو الافضل ولكم مني كل الاحترام والتقدير لارائكم في مجال تطوير الفن التشكيلي واحداث نهضة ثقافية بكل فخر واعتزاز الفنان التشكيلي أديب أحم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مشكلات تدريس التربية الفنية
الأربعاء فبراير 01, 2012 11:56 pm من طرف Admin

» صندوق تقاعد للفنانيين التشكيليين في سورية
الإثنين نوفمبر 21, 2011 7:17 am من طرف Admin

» رئيس مجلس الوزراء يفتتح معرض تحية لتشرين في غاليري الشعب بدمشق
الأحد نوفمبر 28, 2010 8:02 am من طرف Admin

» الحجة وخلال لقائه مع أعضاء اتحاد الفنانين التشكيلين
الخميس أكتوبر 28, 2010 11:03 pm من طرف Admin

» ملتقى النحت الاول في طرطوس
الأربعاء أغسطس 25, 2010 1:09 am من طرف Admin

» كيف يمكن أن نطور أداء الفن التشكيلي في المجتمع
الثلاثاء أغسطس 24, 2010 12:00 am من طرف Admin

» اعمال يدوية منفذة بالخشب
الجمعة أبريل 23, 2010 11:25 pm من طرف Admin

» موعد معرض المعهد المتوسط للفنون التشكيلية التطبيقية بطرطوس
الثلاثاء أبريل 06, 2010 10:46 pm من طرف Admin

» انهت بعض الفروع ترشيحاتها لانتخاب ممثليها في اتحاد الفنانيين التشكيليين
الثلاثاء أبريل 06, 2010 10:34 pm من طرف Admin

منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 مشكلات تدريس التربية الفنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 36
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/01/2010
العمر : 42
الموقع : http://adib-art.yoo7.com

مُساهمةموضوع: مشكلات تدريس التربية الفنية   الأربعاء فبراير 01, 2012 11:56 pm

مشكلات تدريس التربية الفنية
من وجه نظر المشرفين الفنيين

سلوى محسن الطائي سهيل نجم عبد
كلية الفنون الجميلة-جامعة بابل

اهمية البحث والحاجة اليه
ان الفن باعتباره احد انشطة التربية، يعد دون ادنى شك احد مكونات الحضارة البشرية الاساسية وتطور نموها ووعيها، والذي يعين الانسان على فهم المحيط الذي يكون فيه وباستجلاء مفرداته ليصبها صورة ناطقة للعصر الذي عاش فيه، وكلغة تواصلية انطلاقا من اعتبار((... الفن يمثل في اساسه عملية اتصال او تخاطب تتم بين الفرد والجماعة)) ( ).
فالفنون باختلاف انواعها وبما تعطيه من قيمة معرفية وكحاجة ظهرت مع وعي الانسان، انما جاءت انعكاسا لثقافات الشعوب من خلال ما تفرزه خلال نتاجاتها الشاخصة، كما ان من شان دراسة التربية الفنية ان تكشف لنا عن الاصول الاولى لتراث البشرية بفعل ما اضفته من روح التجديد والوعي على المنجز الفني.
ولاجل فهم ومعرفة ما تؤديه عملية- الاشراف الفني- في مجال التربية الفنية من اغراض، لابد من معرفة المشكلات الرئيسية التي تعترض سبيل تلك العملية وتأخر تطور الوعي في مجال التربية الفنية لدى الطلبة.
ومعرفة باهم الصعوبات الفنية التي عني بها المشرفين الفنيين والمتصلة بمظاهر العملية التدريسية الخاصة بمادة التربية الفنية.
لقد اشتمل هذا البحث على دراسة تلك المشكلات وفق اداة مدروسة كما سياتي ذكرها لاحقا. وتم تسليط الضوء على تلك المشكلات لغرض التوصل في النهاية الى معرفة ايجاد الحلول المناسبة لحلها من قبل الجهات المختصة، لهذا جاء هذا البحث للكشف عن دور تلك المشكلات كمعوقات تعرقل سير تدريس التربية الفنية.
هدف البحث
يهدف البحث الى : ((التعرف على المشكلات من وجهة نظر المشرفين الخاصة بتدريس مادة التربية الفنية)).
حدوث البحث
اقتصر البحث على دراسة المشكلات من وجهة نظر المشرفين الفنيين في محافظة بابل- ادارة النشاطات اللاصفية والمحدد بالفترة الزمنية 2001- 2002.



تحديد المصطلحات
1- المشكلة (الصعوبة)
يعرفها (اميل ليتري) بانها: " كل عائق يقف مانعا لتحقيق هدف معين وباعث لنزعة التحدي( )".
وعرفها (حنا) على انها: "كل ما يعيق او يعرقل تحقيق هدف معين يتطلب اجتيازه مزايدا من الجهود العقلية والنفسية".( )
يرى الباحثان اعتماد التعريف الثاني لـ(حنا) كتعريف اجرائي ذلك انه يحقق متطلبات البحث الحالي في تعريف المشكلات.
2- التربية الفنية
عرفتها (لانجر) على انها :" اداة التقدم الحضاري والقوة المحركة للابداع الفني، انها تربية البصيرة التي نستقبلها في النظر والسمع والقراءة والاعمال الفنية، انها تطوير عين الفنان واستيعاب المشاهد الاعتيادية للرؤية الباطنية واضفاء التعبيرية على العالم".( )
والتربية الفنية "عملية تربوية تساعد النشيء والشباب على اختلاف انواعهم في فهم لغة الفن ووظيفته في المجتمع ومعرفة مدى اثر الفن في البيئة التي صنعها الانسان وكذلك نمو اللغة والسلوك للانتاج الخلاق والاستجابة الى الفن والتقويم الناقد له من خلال الحكم الجمالي"( ).
وقد اعتمد الباحثان التعريف الثاني للتربية الفنية كتعريف اجرائي.
الفصل الثاني- الاطار النظري
المبحث الاول
1- الفن اساس التربية
ان الفن على اختلاف انواعه ومظاهره، ما هو الا وسيلة من وسائل التربية، وهذا الفن له القدرة على تربية بما يحمله من شحنات انفعالية وعقلية وغذاء روحي يؤثر به على المتذوقين سواء اكانوا متعلمين في المدارس او جمهورا يتردد على المعارض، وكل ما ينقله الفن الى الجمهور هو في حقيقته معرفة وثقافة ووعي وادراك، والتي تشكل بمجموعها عوامل فكرية واجتماعية ونفسية وحسية والتي تعمل مع بعضها البعض لتكون عقلية المواطن تكوينا متوافقا ناميا لاتناقض فيه وتنعكس اثارها على السلوك الانسان وبالتالي على سلوك المجتمع، ذلك ان ضمان ثقافة الانسان يكون ضمان الاثار المترتبة على ذلك في ثقافة المجموع.
وبما ان التربية الفنية هي الجانب المهم من التربية التي تهدف الى بناء الشخصية عن طريق الفن فان الطالب لايصبح كاملا الا اذا نمت عنده مفاهيم للتذوق ولتحقيق ذلك ينبغي ايجاد بيئة فنية ومنهج فني يساعده في ذلك البناء وحتى يفكر ويعي ويحس وينمو بعملياته العقلية والجسدية( ). وبذلك فان التربية الفنية دورا مهما وخاصا في تكامل الشخصية اذ ان جوهرها الوجداني يركز على حقائق سليمة ومبتكرة تاكيدا للقيم وتحسينا للاداء التعليمي( ).
الفن يعد لغة بصرية وهو من اهم وسائل الاتصال البشري يتمثل بنقل الفنان لعواطفه وانفعالاته الى الاخرين بطريقة شعورية وباستخدام وسائل وعلامات خارجية تتمثل بالاعمال الفنية والادبية، كما ان الفن على اختلاف انواعه وفروعه واشكاله هو الذي يهذب حساسية الانسان ويكسبه المهارات التي تمكنه من الرؤية الجمالية السليمة، فكلما كان الانسان متعشقا للقيم الجمالية –سواء اكان منتجا لها متذوقا- وواعيا بمرجعياتها امكنه ان يصنع لنفسه مدينة متحضرة.
لم تعد الثقافة الفنية مسالة ترفيهية بالنسبة للفنان او المعلم او طالب الفن فقد انقضى ذلك العهد الذي كان يعتقد فيه ان الفن فقط يعتمد على الممارسة او انه يخضع لنزعات الخيال حيث يكون الفنان غارقا في جو لاشعوري بمساعدة بعض المكيفات فاصبح القرن العشرين ملزما للفنان ولكل مشتغل بالفن ان يكون عالما في بحثه مطلقا في كل ما يدور حوله، رسولا اجتماعيا وخبيرا في مشكلات التذوق التي تؤثر في تطور واكسابها المعاني الجمالية والفنية( ).
ان الذي مازالوا يفكرون بان الفن يمكن انتاجه بدون ثقافة فنية واعية مخطئون لان الفن في اعلى مراتبه لايمكن انتاجه بدون ذكاء فالذكاء هو القوة المحركة وراء كل ابتكار وعلى قدر التوسع في العلوم المختلفة نجد ان ذكاء الفنان لابد ان يثبت وجوده ليساير التطور، بل ليقوده نحو تلك الافاق المتجددة( ).
كما ان حاجة الانسان (الطالب، المعلم، المشرف، الفنان، الناقد) للدراسات الاجتماعية والفلسفية والجمالية والعلمية واللغوية يجب ان تصبح جزء من كيانه وان يكون لها نتائج مباشرة في تحسين انتاج الفنان والتسامي به وبسلوكه، لان الفنان هو طليعة المجتمع في فكره واحساسه، فيجب ان يكون عارفا بعلم الجمال وبالاصول التي يجب توافرها في الانتاج الفني، حيث ان علم الجمال علم له مقوماته التي نستمد منها الاسس الفقهية للتميز بين الاعمال الفنية. فمادة التعبير والشكل العام وعلاقاته الجزئية وما يسجله من قيم كلها قد افتى فيها علم الجمال رائيه وناقشها الفلاسفة والنقاد، وكذلك معرفة الفنان (طالب الفن، معلم الفنية، المشرف الفني وغيرهم من هواة الفن) وفهمه التاريخ وماضي احداده ليستفيد منها العبر مما انتجه الاجداد، وبالتالي فهو لايعبر عن نفسه كفرد عارض انما يعبر عن ماضي البشرية وحاضرها معا.
المبحث الثاني
الهدف من تدريس التربية الفني
ان اهم ما تعتمد عليه الدول النامية والدول الثائرة على التخلف في نهضتها والسير على السبل السليمة في بلوغ اهدافها هو الاستعانة بالتربية من اجل اعداد قواها البشرية اعدادا يجعل منها طاقة عظمى سليمة النتائج عند تعاملها مع ثروتها الطبيعية من اجل التحويل الحضاري بافضل صيغة تخدم المجتمع في حاضره القائم ومستقبله المرتقي.
وبين العلم والفن علاقة وثيقة لما لتكاملهما من اثر فعال في تطور الحياة فنحن".... لا نستطيع ان نتصور شخصا يمكنه ان يدرك العلم تماما الادراك دون ان يعني في دراسته بالجوانب الفنية المتممة كما انه من المتعذر ان نعثر على فنان لم يتاثر في تكوينه بالاتجاهات العلمية المختلفة. فكل من الفن والعلم يتمم احدهما الاخر ولايستطيع الانسان ان يكون صورة كاملة عن ناحية من نواحي الخبرة الا اذا كانت باقي النواحي قد مرت عليه في خبراته وعالجها بشيء من التبصر." ( )
ومن المؤكد ان التركيز على التعليم النظري واهمال التعليم العملي وحتى مجرد الفصل بينهما لايخدم العملية التعليمية التربوية باية حال. كما ان تكوين وعي وهدف خلص بالتربية الفنية منعزلا عن باقي المواد الدراسية الاخرى امر غير طبيعي بالنسبة للطالب بالتربية الفنية منعزلا عن باقي المواد الدراسية الاخرى امر غير طبيعي بالنسبة للطالب وبالنسبة للمادة نفسها".... فالحياة الواقعية لاتعرف هذا الفصل وخير وسيلة التربية ما كانت تلائم طبيعة الطالب وتساير الحياة التي يحياها، ففي الحياة الواقعية نلمس ان فروع المعرفة المختلفة تنمو وتترعرع جنبا الى جنب، فالفن ينبع ويتطور الى جانب الفلسفة والدين والحساب والى جانب اللغة والسياسة الاقتصاد والزراعة والتجارة، والكل على هيئة شباك مترابطة الاطراف، وثقافة المجتمع ليست مجرد جهود فرد واحد او عدد معين من الافراد بل هي نتيجة مجهودات الافراد جميعا بما لديهم من ميول واستعدادات مختلفة( )".
اضافة الى ذلك فان اهداف التربية الفنية جزء متمم لاهداف التربية بشكل عام باعتبارها وسيلة من الوسائل التي تعتمد عليها المدرسة لتحقيق اهدافها. فهي تهدف الى تنمية الناحية العاطفية لدى الطالب من خلال ممارسته للفن الذي يغني الاحساس والعاطفة بقيمة العمل الفني الذاتي، وبالتالي سيؤدي الى تمكنه من التعبير عن نفسه وانماء قدرته على الرؤية الفنية للطبيعة وللاعمال الفنية وللاحساس بما توحي به من قيم جمالية من خلال تربية الوجدان وتدريب الحواس لدى الطالب وكيفية استخدامها، كما تهدف الى ابراز خصوصية الفرد في الرؤية والتفكير والتعبير عن الانفعال والحركة واللون والخط والقيم الهندسية والمعمارية وباشكال متعددة ومتنوعة لان الفن متنوع بتنوع الطبيعة الانسانية، فالفرد يستطيع ان يعبر عن الطبيعة بطرق شتى وهذا لاياتي الا عن طريق تربية الحس الجمالي وتنمية الخيال لديه ليرى العالم برؤية جديدة، وبالتالي سيكون الفن من المقومات الاساسية لتكامل شخصية الطالب والفنان على حد سواء وتحقيق الاتزان الانفعالي لديه.
واذا ما كان الاهدف العام للتربية الفنية هو تشجيع نمو ما هو فردي لدى كل انسان وتحقيق التجانس في نفس الوقت بين الفردية المستفادة على هذا النحو وبين الوحدة العضوية للمجموعة التي ينتمي اليها الفرد- أي بين الفرد وبيئته- فسوف يتضح ان التربية الجمالية الفنية تصبح عملية اساسية والتي تستهدف ما ياتي:-
1- تجنب التوتر الطبيعي بجميع اشكال الادراك والاحساس.
2- تحقيق التناسق بين الاشكال المختلفة للادراك والاحساس بعضها وبعض وتحقيقه ايضا في علاقته بالبيئة.
3- التعبير عن الاحساس بصيغة قابل للنقل.
4- التعبير بصورة قابلة للنقل عن اشكال الخبرة العقلية التي قد تظل لاشعورية جزئيا او كليا.
5- التعبير عن الفكر بالصيغة المطلوبة( )".
ان جميع هذه الصيغ المتنوعة والمتفاوتة في راي (ريد) توصلنا الى فهم اسلوب التربية الجمالية من الجوانب التالية:-
أ- التربية البصرية  العين
ب- التربية التشكيلية اللمس الرسم
ج- التربية الموسيقية الاذن= الموسيقى
د- التربية الحركية  العضلات = الرقص الابورثميات
هـ- التربية اللفظية الكلام= الشعر والتمثيل
و- التربية البنائية الفكر= الاشغال الفنية
ومن الممكن اعادة تجميع هذه اللاساليب المتعلقة بالتربية الجمالية من وجهة نظر (ريد) بحيث تتطابق مع الوظائف الاربع الاساسية:-
1- الرسم وهو يناظر (الاحساس).
2- الموسيقى والرقص يناظران (الحدس).
3- الشعر والتمثيل يناظران (الشعور الوجداني).
4- الاشغال الفنية تناظر (الفكر) ( )".
تلك كانت الاهداف الجمالية من وجهة نظر (ريد) والتي تعد اساليب تقويمية مطابقة لما تحقق من نجاح الصورة التي ينظر بها الى تلك الاهداف المرتبطة بسير العملية التربوية لذلك فمسؤولية التربية الفنية تختلف عن مسؤولية المواد الدراسية الاخرى، لان لكل مادة من المواد الدراسية هدف يختلف عن اهداف المواد الاخرى، ولولا هذا الاختلاف لأغنت مادة واحدة عن بقية المواد لذلك نجد ان لكل مادة خطة تربوية لها هدف عام وهدف خاص تسعى الى تحقيقه، ومن مجموع تلك الاهداف العامة والخاصة لكل مادة من المواد الدراسية، يتكون الاثر على شخصية الطالب الكاملة، والا اصبح سلوكه ناقصا وغير اجتماعي.
كما ان معلم التربية الفنية،تقع مسؤولية نقل او عكس اثر التربية في سلوك الطالب، ومن جانب فهو ملزم بان تكون واعيا غنيا بالثقافة الفنية والاطلاع على مصادر التربية الفنية ومعرفة مفاهيم التدريس ليدعم المادة المطروحة بالحقائق العلمية والاستقصاء المتواصل في بناء التوجيه على تفكير صحيح ينقله بطريق غير مباشر الى تلامذته بمختلف الاساليب العلمية والنظرية، وفي الوقت نفسه ان يكون له نتاجا فنيا خاصا يحمل فرديته واصالته المميزة ويتصف بالتجديد والابتكار.
فـ" التربية هي تشجيع النمو، ولكن بغض النظر عن النضج الجسمي، فان النمو لا يبدي الا في التعبير – سواء كان علامات ورموزا سمعيه ام بصرية"( ).
اذن يمكننا تعريف التربية بانها صقل طرائق التعبير.
وكما ذكرنا سابقا ان التربية على انواع مرتبطة بعضها ببعض ، فان الخطوة التطويرية في أي مجتمع كان سيهدف جعل الفن اساسا للتربية.


المبحث الثالث
المشكلات التي تواجه المشرف الفني في مجال التربية الفنية
لما كانت التربية الفنية مادة دراسية ذات اهمية كبيرة في تطوير ونمو الفرد جسميا وعقليا واجتماعيا، فهي عملية تربوية تقع على عاتق المشرفين والمسؤولين تدقيق محاورها وتنظيم قواعد اسس بناؤها، وذلك لن يتم مالم تتوحد الجهود المبذولة من اعلى جهة تعليمية الى اصغرها.
وعلى الرغم من ان هدف التربية في أي مجتمع، يجب ان يضمن نمو الفرد، فان كثيرا من المشكلات تنشا عندما نبدا في تناول الطرائق التي ينبغي الاخذ بها لتحقيق هذا الغرض.
ولما كان البحث الحالي يتناول المشكلات التي تواجه المشرف الفني الذي يعد بدوره احد ركائز (تطور ونمو التربية الفنية) تطوير الذائعة والوعي والخبرة الجمالية، فان الباحثان وجها الضوء على تلك الركيزة وهي احدى شرائح التعليم (الاشراف الفني) من خلال التماس المباشر والسيطرة الفعلية التي يواجهها المشرف الفني في التعامل مع (الطلبة- البيئة- الادارة المدرسية بكادرها.... الخ)، أي انه اكثر معرفة وتماس بالمشكلات التدريسية في مجال التربية الفنية، والتي يقابلها من خلال زيارة المقرات التعليمية (المدارس) ورؤية الثغرات المتخلخلة فيما بين الطالب والمعلم او الطالب والمجتمع او الادارة والمجتمع او المادة والبيئة ككل موحد.
وكثيرا ما تواجه المشرف الفني واستاذ مادة التربية الفنية مشكلات تدريسية وعلى وجه الخصوص المشرف حينما يقوم بزيارة المواقع التعليمية (المدارس- ابتدائية- وثانوية) لغرض القيام بالاشراف على النشاطات الفنية التي يقوم بها الطلبة.
وقد تم دراسة بعض المشكلات في ابحاث مختلفة، تناولت تلك الدراسات (الصعوبات والعقبات) قدر تعلقها باستاذ المادة فقط دون ان تكون هناك دراسة خاصة عن المشرف الفني ودوره في ذلك المجال المتخصص بدراسة المشكلات التي تعيق تطور ونمو العملية التعليمية في مجال التربية الفنية.
وقد جاء هذا البحث ولاول مرة لدراسة تلك المشكلات ومعرفة اصعبها من الاعلى الى الادنى في ضوء دراسة الباحثان حينما كانت مهمتهما التطبيق في بعض المدارس الثانوية"( ). وفي ضوء دراسة تقدير المشرف الفني نفسه وقدر تعلق موضوع البحث للباحثان في الكشف عن ابرز واصعب المشكلات التي تواجه المشرف الفني قيد الدراسة، لغرض التوصل في نهاية الامر الى لفت الانتباه نحو تلك المشكلات وايجاد الحلول المناسبة لها مستقبلا من قبل ذوي المهام والاختصاصات ومن قبل وزارة التربية في محافظة بابل.





ووفقا للفترة الزمنية التي عايش فيها الباحثان كادر ادارة النشاطات اللاصفية في محافظة بابل، فقد تم الاطلاع على عدد من التقارير لاتتجاوز الاربعة( )، تدور حول دراسة مادة التربية الفنية (تشكيلية ومسرحية ومنزلية).
حيث تناولت تلك التقارير بعض الصعوبات والمعوقات في سير ونمو التربية الفنية ، وبشكلها المبسط، قام الباحثان بالاستفادة منها، ثم اعادة صياغة ما جاء فيها من فقرات لا تتجاوز الـ(15) صعوبة.
وقد تمت مقابلة كل (مشرف فني) للاستفادة من مقترحاتهم ومعرفة مشكلاتهم ثم درجت كافة المعلومات المتعلقة بالبحث قيد الدراسة وذلك للخروج باداة لجمع النسب المئوية، شملت فقرات متعددة تمثل المشكلات التي تواجه المشرف الفني من وجهة نظر الباحثان ونسبتها المئوية من وجهة نظر المشرف الفني و (ملحق-1) يمثل شكل الاداة التي تمثل جمع المعلومات.
الفصل الثالث
اجراءات البحث
اولا: مجتمع البحث
تضمن مجتمع البحث الاصلي، المشرفين الفنيين في النشاطات اللاصفية ضمن محافظة بابل والبالغ عددهم 25 مشرفا( )، ووفقا للجدول (جدول الدوام) الرسمي الذي يتم فيه مقابلتهم والاستعانة بارائهم والاطلاع على مشكلاتهم التي يواجهونها خلال عملية اشرافهم الفني على المدارس المنوطة بزيارتهم لها، تم فرز الاسماء الموجودة ومقابلة المهتمين بموضوع البحث الحالي والذين توصلوا في الدوام وكذلك المواظبة على التعاون بما يخدم مسيرة التطور في مجال التربية الفنية.
ثانيا: عينة البحث
شملت عينة البحث على (13) ( )مشرف فني، التي تم اختيارها وفقا لتواجدهم المستمر واهتمامهم بالاجابة عن اسئلة الاستبيان حول موضوع البحث الحالي، حيث ان بقية الافراد لم يتم مقابلتهم بسبب تغيبهم المستمر وعدم اهتمامهم بالاجابة حول الاستبيان الموجه اليهم ، كذلك تم اختيارهم والاتصال بهم بالاتفاق مع مدير النشاطات اللاصفية والذي دخل ضمن العدد الكلي كاحد الخبراء المهمين للاجابة عن الاستبيان.(استمارة استبيان) التي تحولت الى اداة لجمع المعلومات، بعد ان وزعت على المشرفين الفنيين لاستخلاص ارائهم و (ملحق2) يمثل احد اجابات افراد العينة والذي ادرج في الاستبيان الموجه اليه النسبة المئوية لكل فقرة من فقرات الاستبيان.
ثالثا: اداة البحث
لاجل تحقيق هدف البحث، قام الباحثان بتصميم اداة (استمارة استبيان) اولية لجمع المعلومات، تضمن عددا من الفقرات تمثل المشكلات الرئيسية التي تواجه عملية الاشراف الفني، وبعد عرضها على الخبراء ( )، تم تعديل بعض الفقرات واعادة صياغة فقرات اخرى، ثم استخدمت في استخلاص المعلومات بعد اون وزعت الخبراء (المشرفين الفنيين).
ضوابط بناء استمارة البحث
قام الباحثان بمسح اولي (كشفي) لعينة الدراسة لغرض التعرف على خبراتهم وارائهم ومن خلال:-
1- بناء استمارة اولية.
2- اجراء دراسة استطلاعية على احدى المدارس الابتدائية والثانوية لتعرف الصعوبات
3- الاستناد الى الدراسات المتعلقة في الموضوع في البناء الاول وفق متطلبات البحث وبعد الحذف والتعديل والافادة من الخطوات السابقة تم بناء الاستمارة بصيغتها النهائية.
4- تم عرضها على الخبراء لابد ملاحظاتهم حول صياغتها وبعد اجراء بعض التعديلات بسيطة حققت نسبة اتفاق (95%) وهي نسبة تعد صالحة للاعتماد.
5- خبرة الباحثان في هذا المجال (في مجال دراسة تتعلق بالاختصاص.

تحليل الفئات
بعد الاطلاع على ادبيات التخصص والدراسات السابقة خرج الباحثان بـ(27) فقرة تمثل كل منها احدى المشكلات التي تعرقل نمو وتطور العملية التعليمية في مجال التربية الفنية وادرجت تحت حقل معنون بـ(المشكلات) اما الحقول الثلاث المتبقية فقد ادرجت تحت مسميات فرعية مثلت (الاختبارات) من حيث نسبة اهميتة او صعوبة المشكلة والتي اختصت تحت حقول ثلاث كل حقل له مسمى خاص بالمشكلات (الفقرات المدرجة تحت عنوان المشكلات) فكان الحقل الاول يمثل حدة المشكلة (مشكلة رئيسية) والحقل الثاني (مشكلة ثانوية) اما الحقل الثالث فهو يمثل اللاختيار الاخير في بيان راي الخبير من حيث (لايشكل مشكلة).
ثم عرف الباحثان كل فئة رئيسة من تلك الحقول تعريفا اجرائيا وعلى الوجه الاتي:
1- مشكلة رئيسة: ويعني بها مدى صعوبة تلك المشكلة نسبة الى المشكلات الاخرى، وهل كانت هذه المشكلة حقا ان تحتل الصدارة في كونها اصعب واخطر المشكلات المعرقلة .
2- مشكلة ثانوية:- ويعني بها مشكلة اقل صعوبة واقل اهمية من المشكلة الرئيسية اعلاه والتي لاتحتاج الى مجهود كبير لحملها.
3- لاتشكل مشكلة: ويعني بها ان تلك المشكلة لاتشكل خطورة في سير ونمو العملية التعليمية اطلاقا.
الفصل الرابع
نتائج البحث
بعد ان تم جمع الاستمارات من المشرفين الفنيين عينة البحث وبعد ان استخلصت النسبة المئوية لكل فقرة من فقرات الاداة الموضوعة تم الاخذ بها واستخلاص نسبة وحجم المشكلة ومقارنتها بالمشكلات الاخرى – أي تم التوصل الى التعرف على اصعب المشكلات التي يواجهها المشرف الفني ثم التدرج بعد ذلك من الاعلى الى ادنى مشكلة عبر اعطائها ارقاما ادرجت تحت حقل النسبة المئوية وسيأتي ذكر المشكلات من الاعلى الى الادنى:
1- ضعف الاعداد الفني لمدرس التربية الفنية، لقد جمعت هذه الفقرة ما نسبته 77.4%، وكمشكلة رئيسية ما نسبته (76.9%)ومشكلة ثانوية ما نسبته (23.07%)، وهي تعد بمثابة اكبر مشكلة في هذا الحقل نسبة الى المشكلات الاخرى.
2- عدم توفر كتاب منهجي مقرر لمادة التربية الفنية وقد جمعت هذه الفقرة ما نسبته 77% وتاتي في نفس مرتبة المشكلة الاولى، وكمشكلة رئيسية جمعت 92.3% ومشكلة ثانوية ما نسبته 7.6%.
3- قيام مديري ومعاوني بعض المدارس الثانوية لتدريس التربية الفنية سدا للشاغر وبلغت نسبتها 70.6% وكمشكلة رئيسية جمعت (84.6%) ومشكلة ثانوية ما نسبته 15.3%.
4- قلة المخصصات المالية لمتطلبات مادة التربية الفنية والانشطة الفنية الاخرى وبلغت نسبتها 69.5% وكمشكلة رئيسية جمعت 61.5% ومشكلة ثانوية ما نسبته 38.4%
5- ضعف الاعداد الفني والتربوي لمعلمي ومعلمات التربية الفنية في مرحلة الدراسة الابتدائية وبلغت نسبتها 68.09% وكمشكلة رئيسية جمعت 84.6% ومشكلة ثانوية ما نسبته 15.3%.
6- عدم توفر قاعة (مرسم) للتربية الفنية والنشاطات الفنية الاخرى وبلغت نسبة هذه المشكلة 67.2% وكمشكلة رئيسية جمعت 84.6% ومشكلة ثانوية ما نسبته 15.3%.
7- عدم توفرالاجواء المناسبة في المدرسة لممارسة الطلبة للهوايات وبلغت نسبتها 65.9% وكمشكلة رئيسية جمعت 61.5% ومشكلة ثانوية ما نسبته 38.4%.
8- ضعف اهتمام اولياء امور الطلبة في القدرات الفنية لدى ابناءهم وبلغت نسبتها 65.6% وكمشكلة رئيسة جمعت 69.2% ومشكلة ثانوية ما نسبته 30.7%
9- محاولة ال طلبة استغلال درس التربية الفنية لانجاز واجباتهم في دروس المواد الاخرى وقد بلغت نسبتها 63.4% وكمشكلة رئيسية جمعت 84.6% ومشكلة ثانوية ما نسبته 15.3%
10- قيام بعض اولياء امور الطلبة بمنع ابنائهم عن المشاركة في النشاطات الفنية وبلغت نسبتها 63.1% وكمشكلة رئيسية جمعت 69.2% ومشكلة ثانوية ما نسبته 30.7%.
11- درس التربية الفنية يعتبره الطلبة درسا ثانويا ونسبتها 62.8% وكمشكلة رئيسية جمعت 69.2% ومشكلة ثانوية ما نسبته 30.7%.
12- نظرة المجتمع لمادة التربية اقل من نظرته للمواد الدراسية الاخرى ونسبتها 61.8% وكمشكلة رئيسية جمعت 53.8% ومشكلة ثانوية ما نسبته 64.15%.
13- افتقار بعض اقسام الكليات الفنية الى موضوعات (مقررات) دراسية باصول تدريس التربية الفنية ونسبتها 61.3% وكمشكلة رئيسية جمعت 76.9% ، ومشكلة ثانوية ما نسبته 23.07%.
14- ضعف الوعي لدى الطلبة باهمية التربية الفنية ونسبتها 60% وكمشكلة رئيسية جمعت 76.9% ومشكلة ثانوية ما نسبته 23.07%.
15- ضعف تجاوب اغلب الطلبة مع مدرس التربية الفنية والمشرف الفني ونسبتها 58.9% وكمشكلة رئيسية جمعت 30.7% ومشكلة ثانوية ما نسبته 96.2%.
16- قلة استخدام الوسائل التعليمية الحديثة في تدريس مادة التربية الفنية ونسبتها 57.09% وكمشكلة رئيسية جمعت 23.07% ومشكلة ثانوية ما نسبته 76.9%.
17- ضعف اهتمام الطلبة بمادة التربية الفنية ونسبتها 56.5% وكمشكلة رئيسية جمعت 53.8% ومشكلة ثانوية ما نسبته 64.1%.
18- تكليف مدر من تخصصات اخرى بتدريس مادة التربية الفنية ونسبتها 56.3% وكمشكلة رئيسية جمعت 46.1% وكمشكلة ثانوية ما نسبته 53.8%.
19- عدم اهتمام الطلبة بتهيئة المواد الفنية اللازمة خلال الدرس ونسبتها 56.2% وكمشكلة رئيسية جمعت 46.1% ومشكلة ثانوية ما نسبته 53.8%.
20- تركيز طلبة الصفوف المنتهية على المواد الدراسية الاخرى يفوق كثيرا تركيزهم على مادة التربية الفنية ونسبتها 56% وكمشكلة رئيسية جمعت 53.8% ومشكلة ثانوية ما نسبته 64.1%.
21- ازدحام الصفوف بالطلبة وبلغت نسبتها 54.9% وكمشكلة رئيسية جمعت 15.3% ومشكلة ثانوية ما نسبته 84.6%.
22- ضعف قدرة الطلبة على التخيل والتصور ونسبتها 53.9% وكمشكلة رئيسية جمعت 38.4% ومشكلة ثانوية ما نسبته 61.5%.
23- مدرسو المواد الاخرى يقللون من شان مادة التربية الفنية ونسبتها 52.3% وكمشكلة رئيسية جمعت 38.4، ومشكلة ثانوية ما نسبته 61.5%.
24- افتقار تقييم المعارض الفنية المدرسية بالاساليب الموضوعية ونسبتها 52.2% وكمشكلة رئيسية جمعت 46.1% ومشكلة ثانوية ما نسبته 53.8%.
25- قلة الادوات والمواد الفنية اللازمة لمادة التربية الفنية ونسبتها 50.8% وكمشكلة رئيسية جمعت 61.5% ومشكلة ثانوية ما نسبته 38.4%.
26- قلة الكتب والمجلات الفنية في مكتبة المدرسة ونسبتها 50.5% وكمشكلة رئيسية جمعت 23.07% ومشكلة ثانوية ما نسبته 76.9%.
27- الاضطراب في التخطيط لاقامة المعارض الفنية المدرسية ونسبتها 47% وكمشكلة رئيسية جمعت 30.7% ومشكلة ثانوية ما نسبته 69.2%.
تلك كانت النسب المئوية للمشكلات التدريسية من وجهة نظر المشرفين الفنيين بعد جمعها واحصائها وفق نسب رياضية مدروسة ووفقا للتسلسل التنازلي من المرتبة الاعلى الى الادنى في استعراض المشكلات الاكثر اهمية في تناول دراستها ووجوب وضع المقترحات المناسبة لحلها.
المصادر
المصادر العربية
القران الكريم
1- ابراهيم يوسف حنا : صعوبات الدارسين والمعلمين والمشرفين في مشروع محو الامية اللازمة في قضاء الحمدانية وحلولهم المقترحة لها، جامعة بغداد- كلية التربية ، رسالة ماجستير غير منشورة، 1977.
2- البسيوني، محمود: قضابة التربية الفنية، دار المعارف في مصر، 1969.
3- البسيوني، محمود: اسس التربية الفنية (تطبيق اساليب التفكير العلمي للتربية الفنية)، ط1، دار المعارف بمصر، 1954.
4- البسيوني، محمود: الثقافة الفنية والتربية ، دار المعارف بمصر، 1965.
5- البسيوني، محمود: اصول التربية الفنية، القاهرة، دار المعارف بمصر 1916.
6- حمدي حسين: الفن ووظيفته في التعليم ، القاهرة، دار المعارف بمصر، 1965.
7- ريد، هربرت: تربية الذوق الفني، ترجمة : يوسف ميخائيل اسعد، 1975.
8- لانجر، سوزان: الادراك الفني والضوء الطبيعي، ترجمة: راضي حكيم، مجلة الثقافة الاجنبية، العدد الثاني/ السنة الرابعة، 1984.
9- لطيف محمد زكي: نظرية العمل في تدريس الفنون، القاهرة دار المعارف، بمصر، 1972.
المصادر الاجنبية
1-combrich, E.H. The visual Imag. Scientific American: 1972.
2- Litter, emill: dictionnaire de la langue francaiso, paris, Gollimaraol, Hachette, 1967.


الملاحق
ملحق رقم (1)

ت المشكلات مشكلة رئيسية مشكلة ثانوية لاتشكل مشكلة النسبة المئوية
1 عدم توفر قاعة خاصة (مرسم) للتربية الفنية والنشاطات الفنية الاخرى
2 تركيز طلبة الصفوف المنتهية على المواد الدراسية الاخرى يفوق كثيرا تركيزهم على مادة التربية الفنية
3- قلة الادوات والمواد الفنية اللازمة لمادة التربية الفنية
4- ضعف وعي الطلبة باهمية التربية الفنية
5- ضعف الاعداد الفني والتربوي لمعلمي ومعلمات التربية الفنية في مرحلة الدراسة الابتدائية
6- درس التربية الفنية يعتبره الطلبة درسا ثانويا
7- نظرة المجتمع التربية الفنية اقل من نظرته للمواد الدراسية الاخرى
8- عدم توفر الاجواء المناسبة في المدرسة لممارسة الطلبة للهوايات
9- قلة الكتب والمجلات الفنية في مكتبة المدرسة
10- عدم توفر كتاب منهجي مقرر لمادة التربية الفنية
11- ازدحام الصفوف بالطلبة
12- ضعف اهتمام الطلبة بمادة التربية الفنية
13- قيام مديري ومعاوني بعض المدارس الثانوية بتدريس مادة التربية الفنية سدا للشاغر
14- مدرسو المواد الاخرى يقللون من شان مادة التربية الفنية
15- قلة المخصصات المالية لمتطلبات مادة التربية الفنية والانشطة الفنية الاخرى
16- الاضطراب في التخطيط لاقامة المعارض الفنية المدرسية.
17- ضعف اهتمام اولياء امور الطلبة بالقدرات الفنية لدى ابنائهم
18- تكليف مدرس من تخصصات اخرى بتدريس مادة التربية الفنية
19- ضعف الاعداد الفني لمدرس التربية الفنية
20- قيام بعض اولياء امور الطلبة بمنع ابنائهم عن المشاركة في النشاطات الفنية
21- افتقار بعض اقسام الكليات الفنية الى موضوعات (مقررات) دراسية لاصول تدريس التربية الفنية
22- ضعف تجاوب اغلب الطلبة مع مدرس التربية الفنية والمشرف الفني
23- قلة استخدام الوسائل التعليمية الحديثة في تدريس مادة التربية الفنية
24- عدم اهتمام الطلبة بتهيئة المواد الفنية اللازمة خلال الدرس.
25- محاولة الطلبة استغلال درس التربية الفنية لانجاز واجباتهم لدروس المواد الاخرى
26- افتقار تقييم المعارض الفنية المدرسية للاساليب الموضوعية
27- ضعف قدرة الطلبة على التخيل والتصور.
استبيان

م/ استبيان
الاستاذ المشرف الفني
تحية طيبة
يقوم الباحثان باجراء دراسة حول المشكلات التي تواجه المشرف الفني ووضع المقترحات المناسبة لحلها....
ونظرا لما يعهده الباحثان فيكم من خبرة ودراية وتماس مباشر مع تلك المشكلات فقد ارتائ الاستفادة برايكم راجين بيان نظركم في كل فقرة من فقرات اللاستبيان المرفق بالصراحة و الموضوعية المعهودة فيكم.
وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.



الباحثة الباحث
سلوى محسن حميد سهيل نجم عبد
مدرس مساعد مدرس مساعد

تعليمات
1- في الصفحات الاتية فقرات تمثل المشكلات التي تواجه المشرف الفني يرجى قراءة كل فقرة فاذا وجدت الفقرة تمثل (مشكلة رئيسية) يرجى وضع علامة (1) في العمود المعنون بعبارة (مشكلة رئيسية) وهكذا بالنسبة للفقرات الاخرى.
2- يرجى ابداء مقترحات اخرى وتسليط الضوء حول مشكلات لم يتم ذكرها وبيان رايكم الشخصي حول ما ترونه مناسبا خدمة لتذليل كل العقبات مستقبلا.




معلومات شخصية
اسم المشرف الفني: احمد حميد الشيباني
عدد سنوات الخبرة التعليمية في الاشراف الفني او في التدريس: 25 سنة.
الكلية او المعهد الذي تخرجت منه: معهد الفنون الجميلة/ بغداد.
القسم الذي تخصصت فيه: القسم المسرحي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://adib-art.yoo7.com
 
مشكلات تدريس التربية الفنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الفنان التشكيلي السوري أديب أحمد :: منتدى التربية الفنية-
انتقل الى: